” هاتِ الفجر يا رمضان ..
هاتِ مواسم العطر ..
ومن يدري ،
لعل النصر في كفيك ..
من يدري ؟! “
- د.عبد المعطي الدالاتي -
في كل عام تتردد هذه الأبيات في ذهني قبل رمضان وخلاله ، أكتبها هنا أو هناك .. أترنم بها ، وكان ( النصر ) في مخيلتي شيئا بعيدًا غائمًا لا معالم له ..
هذا العام 1432هـ.. أترقب رمضان ، وأقرأ ( النصر ) و أنا أشعر به أقرب ، وأنا أرسم له خطوطًا أولية ، وأنا أسأل الله أن ما أحياه الآن هو إرهاصاته ..
ومن يدري ؟
لعل النصر في “كفيه”
من يدري ؟!
: )




