قبل عام كتبت هنا عن الذكرى 62 للنكبة ، كتبتها بقلب يتمنى لو كانت الأخيرة ، ولكنها لم تكن .. ولله في ذلك حكمة ..
عامٌ مرّ .. عامٌ مُر ، وسأظل أقول كما قلت دائما : وأنا رغم 63 عامًا من عمرك الذي لن يطول يا إسرائيل ، لا زلت أؤمن “ لن أعترف بإسرائيل ” !
اكتبوها على صفحات مدوناتكم ، في رسائلكم الشخصية ، في تحديثات الفيس بوك وتويتر .. وعلى قلوبكم ، علّو بها أصواتكم .. علموها إخوتكم وأبناءكم .. لتعلم هذه المدعوة إسرائيل - وأكتب اسمها كارهة - أننا لم ننسَ ولن ننسى ، وأن الذين وقفوا اليوم في ميادين التحرير ، سيقفون غدًا - ومعهم أولادهم - في ساحات المسجد الأقصى .
سلمت أناملك
قبل عام كتبت هنا عن الذكرى 62 للنكبة ، كتبتها بقلب يتمنى لو كانت الأخيرة ، ولكنها لم تكن .. ولله في ذلك حكمة .. عامٌ مرّ...
متى كانت؟ لم تكن من قبل هُنا ولن تكون … هُناكَ فقط فلسطين () أرضنا موطن العزة والفخر … موطن الأحرار, الأباء والأجداد...
لن أعترف بها لن أذكر إسمها حتى ، لانها غير موجودة حتى بحروف إسمها !
يارب حقق أمنية سنتك الماضية